معظم تقرحات القدم السكرية تقع فوق نتوء عظمي أو تنتج عن وتر مشدود. الضمادات تعالج السطح فقط، أما هدف العلاج فهو إزالة الضغط الذي سبّب التقرح حتى يلتئم ويبقى ملتئمًا.
تقييم التروية الدموية، وفحص العدوى، وجبيرة تلامسية كاملة أو حذاء طبي متحرك.
تنضير جراحي مع عينات نسيجية وعظمية عميقة حتى تكون المضادات الحيوية موجهة للجرثومة الحقيقية لا لمسحة سطحية.
إطالة وتر أخيل عبر الجلد لتقرحات مقدمة القدم، وتحرير اللفافة الأخمصية بالإبرة، وقطع الوتر المثني لتقرحات أطراف الأصابع. عادة إجراءات يوم واحد عبر شقوق صغيرة جدًا.
إزالة النتوء العظمي، أو إعادة بناء كاملة حين يكون تشوه شاركو هو سبب تكرار التقرح.
رفرف جلدي مع جراحي التجميل عند الحاجة، ثم أحذية وأجهزة تقويمية للحفاظ على التئام القدم.
من الأدلة: في تجربة عشوائية، رفعت إضافة إطالة وتر أخيل إلى التجبير نسبة الالتئام في تقرحات مقدمة القدم إلى 100% مقابل 88% للتجبير وحده، وخفّضت التكرار من 81% إلى 38% (Mueller وزملاؤه، JBJS 2003).
التقرح الذي يلتئم ثم يعود في الموضع نفسه يقع غالبًا فوق عظم شكله غير سليم؛ تصحيح التشوه هو ما يغيّر هذا النمط.
وحين تكون التروية الدموية هي العائق ولا يلتئم التقرح، قد يكون النقل العرضي للظنبوب خيارًا. المزيد عن TTT.